أردا غولر

أردا غولر أول العائدين إلى تدريبات ريال مدريد بعد كأس العالم

عاد أردا غولر إلى تدريبات ريال مدريد، ليصبح أول لاعب من الفريق شارك في كأس العالم بأمريكا الشمالية يلتحق بالاستعدادات للموسم الجديد، بعد حصول اللاعبين المشاركين في البطولة على فترة راحة عقب انتهاء المنافسات الدولية.

وتُمنح هذه الإجازة للاعبين بهدف استعادة جاهزيتهم البدنية بعد موسم طويل مع أنديتهم، أعقبه خوض بطولة دولية مكثفة، في إطار الحفاظ على جاهزيتهم للموسم المقبل.

وبدأ لاعب الوسط التركي، البالغ من العمر 21 عامًا، تدريباته صباح الإثنين في مدينة فالديبيباس الرياضية، بعدما أنهى الفحوصات الطبية اللازمة، لينضم مباشرة إلى العمل تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو.

غولر يبدأ العمل تحت قيادة مورينيو

تشكل عودة غولر أهمية خاصة، إذ تمنح جوزيه مورينيو فرصة مبكرة للعمل مع أحد أكثر اللاعبين موهبة من الناحية الفنية داخل صفوف ريال مدريد.

ومن المنتظر أن يحظى دور الدولي التركي في الموسم المقبل بمتابعة كبيرة، خاصة في ظل سعي المدرب البرتغالي إلى رسم ملامح تشكيلته الأساسية وبناء هيكله التكتيكي.

ويُعد غولر أول لاعب من لاعبي ريال مدريد المشاركين في كأس العالم يعود إلى التدريبات، بعدما ودع منتخب بلاده البطولة من دور المجموعات.

ومن المتوقع أن ينضم إليه خلال الأيام المقبلة كل من فيديريكو فالفيردي، وأنطونيو روديغر، ودينزل دومفريس.

فترة إعداد مهمة لغولر

تمثل الحصص التدريبية الأولى فرصة مهمة بالنسبة لأردا غولر.

ولا يزال مورينيو في مرحلة تقييم عناصر الفريق، وغالبًا ما تمنح فترة الإعداد اللاعبين فرصة ثمينة لكسب ثقة المدرب قبل انطلاق المباريات الرسمية.

ويتميز لاعب الوسط بقدرته على صناعة اللعب، وجودته في التحرك بين الخطوط، إضافة إلى تأثيره في الثلث الهجومي الأخير.

ويبقى السؤال الأهم هو الكيفية التي ينوي بها مورينيو توظيف هذه الإمكانات داخل فريق يضم منافسة قوية على مراكز الوسط والهجوم.

لكن هذه المنافسة لا تُعد أمرًا سلبيًا.

ففي ريال مدريد، تُكتسب المراكز بالأداء، وأمام أردا غولر الآن فرصة لإثبات قيمته وإظهار المكان الذي يمكنه من خلاله تقديم أكبر إضافة للفريق.

ريال مدريد يواصل استعادة لاعبيه

ومع عودة المزيد من اللاعبين الدوليين، سيتمكن جوزيه مورينيو تدريجيًا من العمل مع مجموعة أقرب إلى التشكيلة الكاملة.

وتُعد عودة غولر أول خطوة إيجابية في هذا الاتجاه، خاصة أن فترة الإعداد الحالية ستكون صعبة على أي مدرب، ولا سيما بالنسبة لمدرب يتولى قيادة الفريق حديثًا.

وقد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل اكتمال صفوف الفريق الأول، وحتى ذلك الحين سيواصل مورينيو العمل باللاعبين المتاحين لديه.

وتترقب جماهير ريال مدريد رؤية الشكل الذي سيظهر به الفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي، كما يبقى من المنتظر معرفة الطريقة التي سيستثمر بها إمكانات أردا غولر وبقية اللاعبين خلال الأسابيع المقبلة.

المصدر: Madrid Universal.