قدم ترينت ألكسندر أرنولد أفضل عروضه مع ريال مدريد خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما لعب دورًا بارزًا في الفوز الكبير على ليغانيس بنتيجة 4-1، وذلك بالتزامن مع استعداد الوافد الجديد دينزل دومفريس لمنافسته على مركز الظهير الأيمن.
وبحسب صحيفة AS، فقد انطلقت المنافسة رسميًا على المركز الأساسي، وأظهر الدولي الإنجليزي أنه لا ينوي التخلي عن مكانه بسهولة.
وأنهى أرنولد المباراة بصناعتين حاسمتين، كما ساهم في الهدف الثالث، مؤكدًا مجددًا الجودة الهجومية التي جعلته أحد أفضل الأظهرة في أوروبا خلال السنوات الماضية.
موسم يسعى إلى نسيانه
يدخل ترينت الموسم الجديد وهو عازم على تعويض موسمه الأول المخيب مع ريال مدريد.
فعلى الصعيدين الفردي والجماعي، لم تسر الأمور كما كان يأمل، بعدما أنهى ريال مدريد الموسم الماضي دون تحقيق أي لقب، بينما حدّت الإصابات من مشاركاته، إذ لم يتجاوز حاجز 2000 دقيقة طوال الموسم.
ورغم نجاحه في تقديم خمس تمريرات حاسمة، فإنه لم يتمكن من تثبيت مكانه كلاعب أساسي بلا منازع، لينتهي الأمر أيضًا باستبعاده من قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم بقرار من توماس توخيل.
وشكل الصيف الحالي فرصة جديدة لفتح صفحة مختلفة، لكنه حمل معه تحديًا إضافيًا.
دومفريس يشعل المنافسة
بعد رحيل داني كارفاخال، كان بإمكان ريال مدريد الاعتماد على أحد لاعبي الأكاديمية أو التعاقد مع بديل أقل خبرة لشغل مركز الظهير الأيمن.
لكن النادي اختار ضم دينزل دومفريس من إنتر ميلان مقابل 20 مليون يورو.
ويصل الدولي الهولندي إلى سانتياغو برنابيو بخبرة كبيرة، مع توقعات بمنافسته مباشرة على مكان أساسي، وليس مجرد تعزيز دكة البدلاء.
ولم يتراجع أرنولد أمام هذا التحدي، بل رد بأفضل طريقة ممكنة داخل أرضية الملعب.
عرض يؤكد الجودة
بعد أداء متواضع في المباراة الودية الأولى أمام ألكوركون، ظهر أرنولد بصورة مختلفة تمامًا أمام ليغانيس.
وجاءت أولى لمساته الحاسمة عندما أرسل تمريرة طويلة مذهلة من عمق ملعبه، وضعت غونزالو غارسيا في مواجهة المرمى ليسجل الهدف الأول لريال مدريد.
وفي وقت لاحق، أطلق تسديدة قوية ارتدت من الحارس لتصل إلى فرانكو ماستانتونو الذي سجل الهدف الثالث.
كما أرسل كرة عرضية خطيرة أخرى انتهت بتسجيل بوليدو هدفًا بالخطأ في مرماه، ليضيف ريال مدريد الهدف الرابع.
بهذا الأداء، أنهى أرنولد المباراة بصناعتين، إضافة إلى مساهمته في هدف آخر، ليبرز مجددًا ما يقدمه لفريق جوزيه مورينيو من رؤية مميزة، وإبداع في صناعة اللعب، وجودة عالية في الكرات العرضية.
لا يزال هناك ما يحتاج إلى التطوير
ورغم الأداء المميز، لم تكن مباراة أرنولد خالية من الأخطاء.
فقد نجح ليغانيس في استغلال المساحات خلفه في إحدى اللقطات، عندما تمكن نعيم من تجاوزه قبل أن يسدد كرة رائعة سكنت الشباك بعد أن ارتطمت بالقائم.
كما شكل الفريق الضيف خطورة في أكثر من مناسبة عبر الجهة التي يشغلها الظهير الإنجليزي.
ومع ذلك، يبقى الأداء العام مشجعًا للغاية، خاصة بالنظر إلى توقيته.
فبينما كان دومفريس يتابع المباراة من المدرجات بعد انضمامه إلى معسكر الفريق في وقت سابق من الأسبوع، وجه أرنولد الرسالة التي كان جوزيه مورينيو ينتظر رؤيتها، مؤكدًا أنه مستعد لخوض المنافسة على مركزه حتى النهاية.
المصدر: صحيفة AS.
نادي ريال مدريد : شبكة ريال مدريد الإخبارية موقع شبكة ريال مدريد الإخبارية : أخبار ريال مدريد اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر