رودري

باريس يحاول خطف رودري من ريال مدريد.. والسبب المفاجئ هو ديوماندي

دخل باريس سان جيرمان بقوة على خط التعاقد مع نجم مانشستر سيتي رودري، في وقت بدا فيه أن ريال مدريد بات قريبًا جدًا من حسم الصفقة، ليهدد النادي الفرنسي بإفساد خطط النادي الملكي في واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية.

المثير أن هذا السيناريو يعكس ما حدث في ملف الإيفواري يان ديوماندي، لكن مع تبادل الأدوار بين الطرفين. ففي تلك الصفقة، كان باريس سان جيرمان قد توصل إلى اتفاق مع اللاعب، قبل أن يدخل ريال مدريد في اللحظات الأخيرة ويقلب الموازين لصالحه.

وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن الصراع الحالي بين باريس سان جيرمان وريال مدريد على أهدافهما في سوق الانتقالات ليس مجرد صدفة، بل يبدو أن هناك ارتباطًا مباشرًا بين ملفي رودري وديوماندي.

خطوة “انتقامية”

أكد رومانو أن اهتمام باريس سان جيرمان المفاجئ برودري يُنظر إليه داخل أوساط سوق الانتقالات على أنه رد فعل مباشر على دخول ريال مدريد في سباق التعاقد مع يان ديوماندي.

ويرى عدد من الخبراء في سوق الانتقالات أن إدارة النادي الباريسي غير راضية إطلاقًا عن تدخل ريال مدريد في صفقة ديوماندي، خاصة بعدما نجح النادي الإسباني في انتزاع أفضلية واضحة وأصبح المرشح الأول لحسم التعاقد مع اللاعب.

لذلك، يبدو أن تحرك باريس نحو رودري يهدف بالدرجة الأولى إلى الرد على ريال مدريد ومنحه “جرعة من الدواء نفسه”، أكثر من كونه قرارًا مدفوعًا بأسباب فنية أو رياضية بحتة.

ريال مدريد الأقرب لحسم الصفقتين

رغم دخول باريس سان جيرمان على خط المفاوضات في محاولة لإرباك ريال مدريد، تشير المعطيات الحالية إلى أن النادي الإسباني لا يزال صاحب الأفضلية في كلا الملفين.

ففيما يتعلق بديوماندي، تشير التقارير إلى أن اللاعب حسم موقفه واختار ريال مدريد وجهته المقبلة، ولم يتبق سوى توصل الناديين إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة.

أما في ملف رودري، فإن حتى تقديم باريس سان جيرمان عرضًا ماليًا أفضل قد لا يكون كافيًا لتغيير موقف اللاعب، الذي تؤكد التقارير أنه لا يضع الراتب في مقدمة أولوياته.

ويتمثل هدف رودري الأساسي في العودة إلى إسبانيا بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم، وهو ما يجعل ريال مدريد الخيار الأكثر جاذبية بالنسبة له، بينما لا تبدو فكرة الانتقال إلى الدوري الفرنسي مغرية بالنسبة للاعب، بغض النظر عن المقابل المالي.

المصدر: فابريزيو رومانو.