— مورينيو يمنح 16 موهبة من أكاديمية ريال مدريد فرصة جديدة
بدأ جوزيه مورينيو ولايته الجديدة مع ريال مدريد بإرسال رسالة واضحة حول ثقته في أكاديمية النادي، بعدما استدعى 16 لاعبًا شابًا للمشاركة في تدريبات الفريق الأول استعدادًا للموسم الجديد.
وبحسب صحيفة AS، فإن المدرب البرتغالي، الذي غالبًا ما يُنظر إليه على أنه يعتمد على اللاعبين أصحاب الخبرة، يواصل النهج الذي اتبعه خلال فترته الأولى مع ريال مدريد، حيث يضع تطوير المواهب الشابة ضمن أولوياته.
ويعتزم مورينيو إعادة ملف تصعيد لاعبي الأكاديمية إلى الواجهة، بعدما سبق له أن منح فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول لـ20 لاعبًا من أكاديمية ريال مدريد خلال فترته التدريبية الأولى.
وشهدت أول حصة تدريبية للفريق تحت قيادة مورينيو مشاركة 16 لاعبًا من أكاديمية “لا فابريكا”، في خطوة تعكس رغبته في تقييم الجيل الجديد عن قرب خلال فترة الإعداد للموسم.
وضمت القائمة عددًا من اللاعبين الذين سبق لهم الظهور مع الفريق الأول، وهم سيزار بالاسيوس، وسيستيرو، وفران غونزاليس، وفيكتور فالديبينياس.
كما استدعى مورينيو كلًا من خوان مارتينيز، وسيرخيو ميستري، ولاميني فاتي، وبول فورتوني، وروبرتو مارتين، وخاكوبو أورتيغا، وليزكانو، وميلفين، وأليكسيس سيرا، وغابري فاليرو، ولاكوستا، وشريف فوفانا، الذي يُعد من أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية النادي.
وأشار التقرير إلى أن مورينيو يمتلك سجلًا مميزًا في منح الفرص للاعبي الأكاديمية، رغم الصورة التي ارتبطت به طوال مسيرته التدريبية.
فحتى الآن، لا يوجد أي مدرب منح عددًا أكبر من لاعبي أكاديمية ريال مدريد فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول خلال القرن الحادي والعشرين مقارنة بمورينيو.
ومن أبرز النجاحات التي ارتبطت بهذه السياسة، كل من ناتشو فرنانديز وكاسيميرو، اللذين خاضا أولى مبارياتهما مع الفريق الأول تحت قيادة مورينيو، قبل أن يحققا مسيرة ناجحة مع النادي.
ويُنظر إلى تطور الثنائي على أنه أحد أبرز الأمثلة على أهمية منح الفرصة للاعبي الأكاديمية، وهو ما يفسر حالة التفاؤل المتجددة بشأن مستقبل مواهب ريال مدريد مع بداية الفصل الجديد بقيادة مورينيو.
المصدر: AS.