نيكو باز

خطة ريال مدريد السرية مع نيكو باز

ريال مدريد لا يزال يخطط لاستعادة نيكو باز في 2027


ريال مدريد لا يزال ينظر إلى نجم كومو الشاب نيكو باز على أنه لاعب للمستقبل، حتى وإن لم تكن عودته إلى ملعب سانتياغو برنابيو وشيكة , ويعد المهاجم الأرجنتيني، خريج أكاديمية ريال مدريد، واحدًا من أبرز المواهب التي صنعت اسمها خارج النادي، بعدما أصبح النجم الأبرز في مشروع سيسك فابريغاس مع كومو الإيطالي.

وبعد تألقه وتحوله إلى أحد أفضل لاعبي الدوري الإيطالي الموسم الماضي، فعّل ريال مدريد بند إعادة الشراء، لكنه وافق بعد ذلك على بيعه إلى كومو مقابل مبلغ أعلى , ووفقًا لما أورده غييرمو راي، من صحيفة “ذا أثلتيك”، فإن بيع اللاعب إلى نادٍ ثالث لم يكن مطروحًا أبدًا بالنسبة إلى ريال مدريد، سواء بسبب اللوائح أو احترامًا لنادي كومو.

لكن النقطة الأهم هي أن ريال مدريد يقيّم نيكو باز بأكثر من قيمة بند إعادة الشراء البالغة 80 مليون يورو، ولا يزال يخطط لاستعادته في عام 2027 , ويجعل الاكتظاظ الحالي في صفوف ريال مدريد اتخاذ القرارات أكثر تعقيدًا على مستوى التشكيلة. وكانت إعادة نيكو في الوقت الحالي، من دون دور واضح، قد تتسبب في ضرر أكثر من الفائدة.

عامل دقائق اللعب حسم القرار

ويشير التقرير إلى أن دقائق اللعب كانت عاملًا رئيسيًا في اتخاذ القرار، وهو أمر مفهوم، لأن نيكو وصل إلى مرحلة أصبحت فيها المشاركة المنتظمة أكثر أهمية من مجرد المكانة الرمزية , ولا تبدو العودة إلى ريال مدريد منطقية إلا إذا عاد للمنافسة الحقيقية على مركز أساسي، لا للجلوس على مقاعد البدلاء خلف مجموعة مكتظة من لاعبي الوسط والهجوم , ولهذا السبب، يبدو عام 2027 الموعد الأكثر منطقية لعودته.

ويعكس هذا القرار تخطيطًا مسؤولًا لتشكيلة الفريق. فقد احتفظ ريال مدريد بالسيطرة على مستقبل اللاعب عبر بند إعادة الشراء، مع السماح له بمواصلة التطور في بيئة تمنحه فرصة اللعب باستمرار.

كما يستحق كومو التقدير في هذه العملية. فلو تعامل ريال مدريد مع نيكو على أنه مجرد أصل تجاري لتحقيق ربح سريع، لأضر ذلك بالعلاقة بين الناديين، وأرسل رسالة سلبية إلى الأندية المستعدة لتطوير المواهب الشابة.

العودة المستقبلية لا تزال واردة

لم تكن موهبة نيكو باز محل شك يومًا. فهو يمتلك الجودة الفنية، والإبداع، والشخصية التي تتماشى مع رؤية ريال مدريد طويلة المدى,ويبقى السؤال هو توقيت عودته. ففي الوقت الحالي، يحاول ريال مدريد تقليص عدد لاعبيه قبل إضافة عناصر جديدة.

أما بحلول عام 2027، فقد يصبح الوضع مختلفًا، إذ قد تتوافر أماكن شاغرة في التشكيلة، وقد يرحل بعض اللاعبين المخضرمين، ليصل نيكو باز حينها وهو نجم أكبر , وذلك هو السيناريو المثالي بالنسبة إلى ريال مدريد. فالنادي لا يحتاج إلى استعجال عودته لمجرد إثبات ثقته به.

وسواء عاد نيكو باز إلى ريال مدريد أم لا، فلا شك في أنه يمتلك مستقبلًا كبيرًا في عالم كرة القدم، بغض النظر عن الوجهة التي ستقوده إليها مسيرته.

(المصدر : madriduniversal)