إدارة النادي الملكي تعيد هيكلة الطاقم الطبي استعدادًا للموسم الجديد بعد موسم عانى من الإصابات المتكررة
بدأ ريال مدريد تنفيذ عملية إعادة هيكلة واسعة داخل الجهاز الطبي، في خطوة تهدف إلى معالجة أزمة الإصابات التي أثرت بشكل كبير على نتائج الفريق خلال الموسم الماضي، وذلك ضمن استعداداته لانطلاق موسم 2026-2027.
وبحسب صحيفة The Athletic، فإن إدارة النادي ترى أن تطوير العمل خلف الكواليس لا يقل أهمية عن تدعيم الفريق بالصفقات، خاصة بعد موسم شهد غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابات.
إعادة هيكلة شاملة للجهاز الطبي
كشف التقرير أن الطبيب نيكو ميهيتش سيقود مشروع إعادة تنظيم الجهاز الطبي في ريال مدريد، بينما يقترب ألكسندر كروز، رئيس الجهاز الطبي الحالي في موناكو، من الانضمام إلى النادي خلال الأسابيع المقبلة.
وفي المقابل، من المنتظر أن يغادر كل من فيليبي سيغورا ومانولو أرويو منصبيهما، ضمن التغييرات التي تستهدف ضخ دماء جديدة وتحسين آليات العمل داخل الإدارة الطبية.
إصابة مبابي كانت نقطة التحول
بدأ نفوذ ميهيتش يتزايد منذ يناير الماضي، عندما تولى مسؤوليات أكبر داخل الجهاز الطبي خلفًا لفيليبي سيغورا، وذلك بعد الجدل الذي رافق طريقة التعامل مع إصابة ركبة النجم الفرنسي كيليان مبابي خلال موسم 2025-2026.
وترى إدارة ريال مدريد أن تلك الواقعة كشفت الحاجة إلى مراجعة شاملة لأساليب الوقاية من الإصابات وبرامج التأهيل، ما دفعها إلى اتخاذ قرار بإعادة هيكلة المنظومة الطبية بالكامل.
ويأمل النادي أن يسهم انضمام ألكسندر كروز إلى جانب ميهيتش في تحديث أساليب العمل، وتحسين برامج العلاج والوقاية، بما يقلل من معدلات الإصابات خلال الموسم المقبل.
بداية جديدة مع مورينيو
تتزامن هذه التغييرات مع عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة ريال مدريد، حيث من المقرر أن يبدأ مهامه رسميًا بعقد اجتماعات مع مسؤولي النادي قبل انطلاق الفحوصات الطبية للاعبين وبداية فترة الإعداد للموسم الجديد.
وسيستلم مورينيو فريقًا عانى بشكل كبير من الغيابات في الموسم الماضي، بعدما تحولت الإصابات إلى أزمة مستمرة أثرت على جاهزية معظم عناصر التشكيلة الأساسية.
مراجعة شاملة لمنظومة الإعداد البدني
يشير التقرير إلى أن إدارة ريال مدريد كانت قد أجرت تقييمًا داخليًا في ديسمبر 2025، خلص إلى وجود قصور في برامج الإعداد البدني والتعافي، وهو ما ساهم في ارتفاع عدد الإصابات طوال الموسم.
وبناءً على ذلك، أُجريت عدة تعديلات داخلية، من بينها منح أنطونيو بينتوس دورًا أكبر مع الفريق الأول بعد فترة من تقليص مسؤولياته، إلى جانب توسيع صلاحيات نيكو ميهيتش، قبل اتخاذ القرار النهائي بإعادة هيكلة الجهاز الطبي بشكل كامل.
وتأمل إدارة ريال مدريد أن تمثل هذه الخطوات بداية مرحلة جديدة تقل فيها الإصابات، بما يسمح للفريق بالمنافسة على جميع البطولات بكامل قوته خلال الموسم المقبل.