بات الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو قريباً من مغادرة ريال مدريد، بعدما فشل في فرض نفسه خلال موسمه الأول مع الفريق، وسط تزايد المؤشرات التي ترجح خروجه على سبيل الإعارة خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
وانضم ماستانتونو إلى ريال مدريد الصيف الماضي قادماً من ريفر بليت في صفقة بلغت قيمتها 63 مليون يورو، رغم أنه لم يكن قد تجاوز الثامنة عشرة من عمره.
ورغم بدايته الواعدة، تراجع تأثير اللاعب تدريجياً، إذ لم يحصل على فرص كافية لإظهار إمكاناته، كما أثرت الإصابات على مستواه، ولم يتمكن من استغلال الدقائق التي أتيحت له.
ولم تتغير أوضاعه مع المدرب ألفارو أربيلوا، لينهي موسمه الأول بصورة مخيبة، وصلت إلى حد استبعاده من قائمة منتخب الأرجنتين المشاركة في كأس العالم.
الإعارة تقترب
بحسب صحيفة AS، فإن جميع المؤشرات تقود إلى رحيل ماستانتونو عن ريال مدريد على سبيل الإعارة، في خطوة تهدف إلى منحه فرصة لاستعادة مستواه.
ولم يقدم اللاعب الأداء المنتظر خلال أولى مباريات الفريق التحضيرية أمام ألكوركون، فرغم بدايته أساسياً ونجاحه في الحصول على ركلة جزاء، إلا أن تأثيره تراجع سريعاً، ولم يتمكن من تقديم المستوى الذي دفع ريال مدريد إلى استثمار 63 مليون يورو لضمه.
ورغم ذلك، لا يزال النادي يؤمن بإمكانات اللاعب، لكنه يرى أن خوض موسم كامل مع فريق آخر، والحصول على دقائق لعب منتظمة، سيكون الخيار الأفضل قبل عودته إلى ملعب سانتياغو برنابيو للمنافسة مجدداً.
وأشار التقرير إلى أن المدرب جوزيه مورينيو يراقب اللاعب عن كثب، وسيكون القرار النهائي مرتبطاً بمصلحة الفريق، لكن في حال منح ريال مدريد الضوء الأخضر، فإن رحيل ماستانتونو سيكون أمراً شبه محسوم.
فولهام وفيورنتينا يراقبان الموقف
في حال وافق ريال مدريد على إعارة اللاعب، فلن يعاني من قلة العروض، إذ يوجد أكثر من نادٍ مهتم بالحصول على خدماته، مع مراعاة رغبة اللاعب في اختيار وجهته المقبلة.
ويتصدر فولهام الإنجليزي سباق التعاقد معه، خاصة بعد تعيين ألفارو أربيلوا مديراً فنياً للفريق، وهو المدرب الذي عمل مع ماستانتونو خلال الموسم الماضي ويعرف إمكاناته جيداً.
كما دخل فيورنتينا الإيطالي على خط المنافسة، آملاً في إقناع اللاعب بالانتقال إلى الدوري الإيطالي والحصول على فرصة للمشاركة بانتظام.
في المقابل، استبعد ريال مدريد تماماً فكرة عودة ماستانتونو إلى الأرجنتين، إذ يفضل النادي أن يواصل تطوره في أحد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.
المصدر: صحيفة AS.