فلورنتينو

ريال مدريد يخطط لمزيد من الصفقات بعد اتفاق ديوماندي

رغم توصل ريال مدريد إلى اتفاق للتعاقد مع يان ديوماندي قادمًا من لايبزيغ، فإن تحركات النادي الملكي في سوق الانتقالات لم تنتهِ بعد، إذ تستعد الإدارة لإجراء المزيد من التغييرات على مستوى الصفقات الجديدة واللاعبين الراحلين قبل إغلاق الميركاتو الصيفي.

وشهدت الأشهر الماضية نشاطًا كبيرًا من ريال مدريد في سوق الانتقالات، حيث عزز الفريق صفوفه بعدة تعاقدات بهدف تطوير تشكيلة المدرب جوزيه مورينيو.

وأتم النادي بالفعل صفقات التعاقد مع برناردو سيلفا، ودينزل دومفريس، وإبراهيما كوناتي، ومارك كوكوريلا.

كما توصل ريال مدريد أيضًا إلى اتفاق لضم يان ديوماندي من لايبزيغ، بعدما نجح في خطف اللاعب رغم أن باريس سان جيرمان كان يبدو قريبًا من حسم الصفقة قبل أسابيع.

وبحسب الصحفي خوسيه فيليكس دياز من صحيفة AS، فإن سوق انتقالات ريال مدريد لا يزال بعيدًا عن نهايته، إذ يخطط النادي لإجراء مزيد من التعديلات على قائمته قبل إغلاق نافذة الانتقالات.

ومن المنتظر وصول لاعبين جدد إلى ملعب سانتياغو برنابيو، إلى جانب رحيل أسماء أخرى، في إطار مواصلة إعادة تشكيل الفريق استعدادًا للموسم الجديد.

المزيد من التحركات المنتظرة

تشير المعطيات إلى أن التشكيلة الحالية، حتى بعد إبرام خمس صفقات جديدة، لا تمثل النسخة النهائية التي سيبدأ بها ريال مدريد الموسم.

ولا تزال هناك مراكز يرغب النادي في تدعيمها، لكن أي تعاقدات جديدة ستكون مرتبطة على الأرجح برحيل بعض اللاعبين الذين لم يعودوا يشكلون جزءًا أساسيًا من المشروع الرياضي.

ويُعد تحقيق هذا التوازن أمرًا مهمًا، لأن الصفقات الجديدة ترفع من جودة الفريق، بينما تسمح عمليات البيع بتوفير أماكن في القائمة، وتقليل فاتورة الرواتب، ومنح اللاعبين الشباب فرصة أكبر للمشاركة.

ولم يحدد التقرير هوية اللاعبين المرشحين للرحيل أو المراكز التي سيعمل ريال مدريد على تدعيمها، لذلك لا توجد تأكيدات نهائية بهذا الشأن حتى الآن.

لكن المؤشرات توحي بأن جوزيه مورينيو يرغب في التعاقد مع قلب دفاع إضافي، وربما لاعب وسط أيضًا، من أجل تعزيز القوة التنافسية في هذين المركزين.

ويرتبط ريال مدريد خلال الفترة الحالية بقوة بالتعاقد مع نجم مانشستر سيتي رودري، الذي قد يمثل الصفقة الأبرز في خط الوسط.

ويرى النادي أن هذه الاستراتيجية منطقية، لأن امتلاك عدد كبير من اللاعبين قد يصعّب إدارة المجموعة، خاصة عندما ينتظر العديد منهم الحصول على أدوار أساسية.

كما أن بيع بعض اللاعبين لإفساح المجال أمام صفقات جديدة من شأنه أن يمنح الفريق دفعة جديدة ويضيف طاقة مختلفة داخل غرفة الملابس.

ومن بين أبرز الأسماء المرشحة للمغادرة فينيسيوس جونيور، وإذا حدث ذلك، فسيشكل رحيله أحد أكبر التغييرات في تشكيلة ريال مدريد خلال سوق الانتقالات الحالية.

المرحلة الحاسمة من الميركاتو

لا يُعرف ريال مدريد بإبرام الصفقات لمجرد النشاط في سوق الانتقالات، بل يفضل دائمًا انتظار اللاعب المناسب، والسعر المناسب، والفرصة المناسبة.

لكن ذلك لا يعني أن الأسابيع المتبقية من فترة الانتقالات ستكون هادئة، إذ يسعى النادي إلى تصحيح المسار بعد موسمين متتاليين دون تحقيق أي لقب، وهو ما يتطلب اتخاذ قرارات حاسمة.

ويبقى من المنتظر معرفة الصفقات التي سينجح ريال مدريد في إتمامها، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو اللاعبين المغادرين، قبل إسدال الستار على سوق الانتقالات الصيفية.

المصدر: الصحفي خوسيه فيليكس دياز عبر صحيفة AS.