حسم ريال مدريد موقفه من التعاقد مع لاعب وسط تشيلسي إنزو فرنانديز، بعدما قرر استبعاده من خططه خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، رغم أشهر من التقارير التي ربطت اللاعب بالانتقال إلى سانتياغو برنابيو.
ووفقًا لما نقله Defensa Central عن الصحفي رامون ألفاريز دي مون، فإن إدارة ريال مدريد قررت إغلاق ملف الدولي الأرجنتيني بشكل نهائي، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر القصص تداولًا خلال الميركاتو.
ورغم أن المدرب جوزيه مورينيو كان معجبًا بقدرات إنزو فرنانديز، ويراه خيارًا مثاليًا لتعزيز خط الوسط، فإن مسؤولي النادي لم يعودوا مقتنعين بأن الصفقة تستحق حجم الاستثمار المطلوب.
ريال مدريد يتراجع عن الصفقة
خلال معظم فترات الصيف، بدا أن انتقال إنزو فرنانديز إلى ريال مدريد يكتسب زخمًا، خاصة مع التقارير التي تحدثت عن رغبة اللاعب في ارتداء قميص النادي الملكي، إلى جانب اهتمام مورينيو بضمه.
لكن، بحسب التقرير، تغيرت الأمور بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة.
ويرى ريال مدريد أن التكلفة الإجمالية للصفقة، إلى جانب بعض الجوانب المرتبطة بمستوى اللاعب مؤخرًا، جعلت إتمام التعاقد أكثر صعوبة من الناحية الرياضية والاقتصادية.
وكان النادي مترددًا بالفعل بسبب القيمة المالية التي يطلبها تشيلسي، قبل أن تزيد أحداث نهائي كأس العالم 2026 من الشكوك حول إتمام الصفقة.
وبناءً على ذلك، أغلق ريال مدريد الباب نهائيًا أمام التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية.
نهائي كأس العالم لعب دورًا
يشير التقرير إلى أن طرد إنزو فرنانديز خلال خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم عزز موقف ريال مدريد بشأن الصفقة.
ويرى رامون ألفاريز دي مون أن البطاقة الحمراء أظهرت مخاوف كانت موجودة بالفعل داخل النادي فيما يتعلق بطريقة تعامل اللاعب مع المباريات الكبيرة والضغوط العالية.
وقال:
“إنزو فرنانديز لا يساوي 150 مليون يورو، ولن يوقع لريال مدريد. إنه لاعب جيد جدًا، لكنه يفتقر إلى الهدوء.”
وأضاف منتقدًا أداءه في النهائي:
“في مباراة نهائية شهدت الكثير من الأخطاء، لا يمكنك الحصول على البطاقة الصفراء الأولى بسبب الاحتجاج، ثم الثانية بسبب محاولة الوصول إلى كرة مستحيلة. لقد أظهر افتقارًا للذكاء.”
وتدعم هذه الملاحظات قناعة ريال مدريد بأن الصفقة لا تمثل قيمة مناسبة، خاصة في ظل مطالبة تشيلسي بالحصول على نحو 150 مليون يورو مقابل التخلي عن لاعب الوسط الأرجنتيني.
المصدر: Defensa Central، نقلًا عن رامون ألفاريز دي مون.