يواصل ريال مدريد التمسك بحلمه المتمثل في استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 على ملعب سانتياغو برنابيو، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات لتنظيم النسخة التاريخية من البطولة.
ومن المقرر أن تُقام كأس العالم 2030 بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، بينما تستضيف الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي المباريات الافتتاحية، احتفالًا بمرور 100 عام على إقامة أول نسخة من البطولة.
ويشهد سباق استضافة النهائي منافسة قوية، إذ ترغب برشلونة في احتضان المباراة على ملعب سبوتيفاي كامب نو بعد تجديده، في حين يدفع المغرب بملف ملعب الحسن الثاني الجديد.
برنابيو يبقى الخيار الأول لإسبانيا
بحسب ما أفاد به الصحفي أنتون ميانا عبر Defensa Central، لا يزال ملعب سانتياغو برنابيو المرشح الأبرز لاستضافة نهائي كأس العالم 2030.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يعتبر ملعب ريال مدريد المقترح الرسمي لإسبانيا لاستضافة المباراة النهائية.
ورغم إصرار المغرب على استضافة أهم مباراة في البطولة، فإن الملعب المدريدي لا يزال يُنظر إليه باعتباره الخيار الأقوى بفضل منشآته الحديثة ومكانته العالمية.
عقبة واحدة لا تزال قائمة
ورغم الأفضلية التي يتمتع بها سانتياغو برنابيو، لا تزال هناك نقطة تحتاج إلى الحسم.
وأوضح ميانا أن هناك شكوكًا بشأن إمكانية إنشاء منطقة جماهيرية كبيرة حول الملعب، بسبب الشكاوى المستمرة من السكان المحليين المتعلقة بمستويات الضوضاء.
ومع ذلك، يُعد استمرار برنابيو كخيار الاتحاد الإسباني لاستضافة النهائي مؤشرًا إيجابيًا في ظل المنافسة القائمة.
كامب نو يستعد لاستضافة مباريات أكثر
في المقابل، من المتوقع أن يستضيف ملعب سبوتيفاي كامب نو أكبر عدد من مباريات البطولة.
ويعود ذلك إلى سعته الجماهيرية الأكبر، خاصة إذا اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم خطته الخاصة بتوسيع كأس العالم من 48 إلى 64 منتخبًا.
ويشير التقرير إلى أن السيناريو قد يتكرر كما حدث في كأس العالم 2026، عندما استضاف ملعب ميتلايف المباراة النهائية، بينما احتضن كل من ملعب AT&T وملعب مرسيدس-بنز عددًا أكبر من المباريات.
ولم تمضِ سوى أسابيع قليلة على إسدال الستار على نهائي كأس العالم 2026، في وقت بدأت فيه بالفعل التحضيرات الخاصة بنسخة 2030.
وحتى الآن، لم يُتخذ القرار النهائي بشأن هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، لكن بقاء سانتياغو برنابيو في صدارة الترشيحات يمنح ريال مدريد أفضلية واضحة، بانتظار الحسم الرسمي.