عاد فيديريكو فالفيردي رسميًا إلى تدريبات ريال مدريد استعدادًا للموسم الجديد، بعد حصوله على إجازة امتدت 24 يومًا عقب مشاركته مع منتخب أوروغواي في كأس العالم، ليصبح أحدث اللاعبين الدوليين الذين انضموا إلى كتيبة المدرب جوزيه مورينيو خلال فترة الإعداد.
ويعد لاعب الوسط الأوروغوياني ثاني اللاعبين الدوليين العائدين إلى التدريبات في فالديبيباس بعد أردا غولر، الذي استأنف العمل مع الفريق يوم الإثنين الماضي.
الفحص الطبي وأول حصة تدريبية
استهل فالفيردي يومه بالخضوع للفحوصات الطبية الروتينية، قبل أن يحصل على الضوء الأخضر للمشاركة في أول حصة تدريبية له تحت قيادة مورينيو.
وبعودته، ارتفع عدد لاعبي الفريق الأول المتاحين للمدرب إلى عشرة، في وقت لا يزال فيه ريال مدريد يعتمد بشكل كبير على عدد من لاعبي الأكاديمية، بانتظار عودة بقية اللاعبين الدوليين من إجازاتهم.
التعافي بعد كأس العالم
انتهى مشوار منتخب أوروغواي في كأس العالم مبكرًا بعدما ودع البطولة من دور المجموعات، إثر تعادلين أمام الرأس الأخضر والسعودية، إلى جانب خسارة أمام منتخب إسبانيا.
وبدأ فالفيردي إجازته في 28 يونيو، وفقًا لبرنامج التعافي المعتمد من النادي.
وخُصص الأسبوع الأول للراحة التامة، قبل أن يبدأ اللاعب تدريجيًا في استعادة لياقته من خلال تدريبات فردية خلال الأسابيع التالية، بهدف الحفاظ على جاهزيته البدنية دون إرهاق الجسم قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
كتيبة مورينيو تتوسع
وصل فالفيردي إلى مركز تدريبات فالديبيباس في وقت مبكر من صباح اليوم بسيارته الخاصة، وأكمل الفحوصات الطبية قبل أن ينضم إلى زملائه في أرضية الملعب.
وبات مورينيو يمتلك حاليًا عشرة لاعبين من الفريق الأول، وهم: أندري لونين، ترينت ألكسندر-أرنولد، دين هويسين، راؤول أسينسيو، ألفارو كاريراس، فيديريكو فالفيردي، أردا غولر، إدواردو كامافينغا، فرانكو ماستانتونو، وغونزالو غارسيا.
في المقابل، يواصل عدد من لاعبي الأكاديمية استكمال المجموعة التدريبية، وهو وضع مرشح للاستمرار حتى عودة بقية اللاعبين الدوليين.
مسؤولية جديدة
يشهد الموسم الجديد أيضًا بداية مرحلة مختلفة في مسيرة فالفيردي، ولكن هذه المرة خارج المستطيل الأخضر.
فبعد رحيل داني كارفاخال، أصبح لاعب الوسط الأوروغوياني القائد الأول للفريق، ليتولى مسؤولية قيادة ريال مدريد داخل أرضية الملعب.
وبحسب الترتيب الجديد لشارة القيادة، يأتي فينيسيوس جونيور نائبًا للقائد، يليه تيبو كورتوا، ثم رودريغو.
وتشكل هذه المسؤولية محطة جديدة في مسيرة أحد أبرز نجوم ريال مدريد، بالتزامن مع انطلاق مشروع مورينيو الجديد مع الفريق.
وبعد موسم صعب، يتطلع فالفيردي إلى استعادة أفضل مستوياته وتقديم بداية قوية تحت قيادة المدرب البرتغالي.
المصدر: Real Madrid Exclusives