— فالفيردي يدخل مرحلة حاسمة مع ريال مدريد ومنتخب الأوروغواي
فيديريكو فالفيردي يدخل مرحلة مفصلية مع ريال مدريد ومنتخب الأوروغواي، حيث يتحمل مسؤولية قيادة منتخب بلاده في حملة صعبة بكأس العالم، بينما يستعد في الوقت نفسه لبدء فصل جديد مع النادي تحت قيادة جوزيه مورينيو.
ويقود لاعب الوسط منتخب الأوروغواي في بطولة جاءت حتى الآن دون مستوى التوقعات، بعدما أدى التعادل أمام السعودية والرأس الأخضر إلى وضع فريق مارسيلو بيلسا تحت ضغط هائل قبل المواجهة الحاسمة أمام إسبانيا , كمت وصل فالفيردي إلى كأس العالم بعد نهاية صعبة لموسم ريال مدريد.
وانتهى الموسم دون تحقيق أي لقب، كما طغت عليه توترات داخل غرفة الملابس، من بينها مشادة جسدية مع أوريلين تشواميني، أسفرت عن إصابته في الرأس.
ثقة مورينيو الكاملة
ومع ذلك، ووفقًا لصحيفة “إل موندو”، ساعد مورينيو على تهدئة الأوضاع خلف الكواليس، ولا يزال ريال مدريد يعتبر فالفيردي أحد أهم لاعبي الفريق قبل انطلاق الموسم المقبل , ومع رحيل داني كارفاخال، من المنتظر أن يصبح النجم الأوروغواياني أحد القادة الرئيسيين للفريق، كما أكد له المدرب الجديد بالفعل أنه لا يزال عنصرًا أساسيًا في مشروعه.
ورغم استمرار التكهنات التي تربط ريال مدريد بالتعاقد مع لاعب وسط جديد، من بينهم إنزو فرنانديز، فإن النادي لا ينوي السماح لفالفيردي بالرحيل , وبدلًا من ذلك، سيواصل لعب دور محوري في خط وسط مورينيو إلى جانب جود بيلينغهام خلال الموسم المقبل.
الآن تحتاج الأوروغواي إلى قائدها
في الوقت الحالي، ينصب تركيز فالفيردي بالكامل على كأس العالم، حيث يعاني منتخب الأوروغواي , وكانت المشكلة الأكبر لمنتخب “لا سيليستي” حتى الآن هي عدم قدرته على ترجمة الأداء الجيد إلى انتصارات , واعترف فالفيردي بأن التوتر والإحباط أثرا في الفريق، وقال: “كان القلق ضدنا. نحن محبطون وغاضبون. نحتاج إلى العمل بجدية أكبر والضغط بشكل أفضل.”
ورغم أنه لم يسجل أي هدف في البطولة حتى الآن، فإن فالفيردي ظل أحد أكثر لاعبي الأوروغواي نشاطًا على المستوى الهجومي. ولم يسدد عددًا أكبر من الكرات بين لاعبي الوسط في هذه النسخة من كأس العالم سوى أردا غولر.
ومع بقاء التأهل معلقًا، ستعول الأوروغواي مرة أخرى على قائدها لتقديم الأداء الذي يبقي آمالها في كأس العالم على قيد الحياة.
(المصدر : madriduniversal)