لا يزال ملف تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور يمثل أحد أبرز الملفات العالقة في سوق انتقالات ريال مدريد الصيفية، خاصة بعد دخول اللاعب عامه الأخير في العقد الحالي.
وبداية من شهر يناير المقبل، سيكون فينيسيوس قادرًا على التفاوض مع أندية أخرى بشأن انتقاله مجانًا، وهو ما يدفع ريال مدريد إلى بذل كل ما في وسعه لتجنب خسارته دون مقابل.
ورغم أن الأولوية لدى الطرفين تتمثل في التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد، فإن مطالب اللاعب المالية لا تزال أعلى مما ترغب إدارة النادي في تلبيته، وهو ما دفع ريال مدريد إلى فتح الباب أمام فكرة بيعه هذا الصيف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
مطلب “تاريخي”
بحسب ما كشفه الصحفي ماريو كورتيغانا عبر قناة إينياكي أنغولو على يوتيوب، فإن فينيسيوس جونيور يطالب ريال مدريد بالحصول على “عقد تاريخي” من أجل الموافقة على التجديد، وهو طلب يجد النادي صعوبة كبيرة في الاستجابة له.
وأشار الصحفي الإسباني أيضًا إلى أن فلورنتينو بيريز وإدارة ريال مدريد أصبحوا في موقف صعب للغاية أمام مطالب اللاعب، ما يجعل تلبية جميع شروطه أمرًا غير مرجح في الوقت الحالي.
ولكي يتم التوصل إلى اتفاق، يبدو أن الطرفين سيكونان مضطرين لتقديم تنازلات، لكن حتى الآن لا يبدي أي منهما استعدادًا للتراجع عن موقفه، إذ يتمسك كل طرف بشروطه.
ويرى كورتيغانا أن الكرة أصبحت في ملعب فينيسيوس، بالنظر إلى وضعه التعاقدي والضغط المتزايد الذي يفرضه مرور الوقت على ريال مدريد.
فينيسيوس يرى خيارًا عمليًا واحدًا
يُنظر إلى أرسنال على أنه النادي الكبير الوحيد القادر على التعاقد مع النجم البرازيلي في حال قرر الرحيل هذا الصيف، نظرًا لقدرته المالية على تحمل قيمة الصفقة وراتب اللاعب.
لكن، بالنسبة لفينيسيوس، لا يبدو الانتقال إلى لندن خيارًا جذابًا، لأنه سيضطر إلى التخلي عن مكانته كلاعب في ريال مدريد، وهي المكانة التي تمثل بالنسبة له قيمة كبيرة وهيبة خاصة.
ويؤكد التقرير أن ارتداء قميص ريال مدريد كان دائمًا الحلم الأكبر بالنسبة للاعب، وأنه يرغب بشدة في التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك، إذا لم يُغيّر النادي موقفه من العرض المقدم، فسيبقى من غير الواضح المسار الذي سيختاره فينيسيوس خلال الفترة المقبلة.
ومن المتوقع أن تُستأنف مفاوضات التجديد بعد عودة اللاعب من عطلته، التي حصل عليها عقب مشاركته في كأس العالم.
المصدر: الصحفي ماريو كورتيغانا عبر قناة إينياكي أنغولو على يوتيوب.