إدواردو كامافينجا

كامافينجا يبدأ الاستعداد للموسم الجديد رغم غموض مستقبله

نجم ريال مدريد يسابق الزمن لإقناع جوزيه مورينيو بالبقاء ضمن خطط الفريق

بدأ لاعب وسط ريال مدريد إدواردو كامافينجا استعداداته للموسم الجديد مبكرًا، في خطوة تعكس رغبته في استعادة مكانه داخل الفريق، رغم تزايد التكهنات حول إمكانية رحيله خلال سوق الانتقالات الصيفية.

ويُعد الدولي الفرنسي أحد الأسماء المطروحة لمغادرة ملعب سانتياغو برنابيو هذا الصيف، بعدما ارتبط اسمه بعدة أندية أوروبية تتابع وضعه، في ظل التقارير التي تشير إلى انفتاح ريال مدريد على دراسة العروض المقدمة له.

استعدادات مبكرة قبل انطلاق فترة الإعداد

ومن المقرر أن يعود لاعبو ريال مدريد إلى التدريبات الجماعية في 13 يوليو، إلا أن كامافينجا قرر بدء برنامجه التحضيري قبل الموعد المحدد.

واستغل اللاعب غيابه عن قائمة منتخب فرنسا المشاركة في كأس العالم 2026 للتركيز على الجاهزية البدنية، حيث خاض تدريبات مكثفة داخل صالة الألعاب الرياضية وعلى أرض الملعب، بهدف الوصول إلى أفضل حالة بدنية قبل انطلاق فترة الإعداد.

ونشر كامافينجا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا من تدريباته، والتي أظهرت جاهزيته البدنية، فيما حظي منشوره بتفاعل عدد من زملائه في ريال مدريد، يتقدمهم كيليان مبابي.

رسالة واضحة إلى مورينيو

يسعى كامافينجا إلى استغلال فترة الإعداد الصيفية لإثبات قدراته أمام المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وإقناعه بأنه يستحق مكانًا أساسيًا ضمن مشروع الفريق في الموسم المقبل.

ويأمل اللاعب الفرنسي في تقديم مستويات قوية منذ الأيام الأولى للتحضيرات، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة المنتظرة داخل خط وسط ريال مدريد.

مستقبل غامض ورغبة في الاستمرار

عانى كامافينجا من موسم صعب في 2025-2026، إذ فشل في فرض نفسه بشكل دائم في التشكيلة الأساسية تحت قيادة كل من تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، ما فتح الباب أمام الشائعات المتعلقة بمستقبله.

وأشارت تقارير صحفية مؤخرًا إلى أن ريال مدريد مستعد للاستماع إلى العروض المقدمة للاعب، بل وربطت اسمه بإمكانية الانتقال إلى مانشستر سيتي خلال الميركاتو الحالي.

ورغم هذه الأنباء، يتمسك كامافينجا بفكرة البقاء داخل النادي الملكي، حيث يمتد عقده حتى صيف عام 2029، ويعتزم القتال من أجل استعادة مكانه وإثبات قيمته تحت قيادة مورينيو.

ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ستكون فترة الإعداد الصيفية فرصة حاسمة للاعب الفرنسي، الذي يطمح إلى قلب الموازين وإقناع الجهاز الفني بأنه قادر على لعب دور مؤثر في تشكيلة ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.