عاد ملف تجديد عقد فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد إلى الواجهة مجددًا عقب نهاية مشواره مع منتخب البرازيل في كأس العالم، وسط تطورات إيجابية تشير إلى اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق بعد فترة من الجمود في المفاوضات.
ورغم استمرار بعض الخلافات المالية، فإن الاتصالات الأخيرة بين النادي والنجم البرازيلي منحت إدارة ريال مدريد قدرًا كبيرًا من التفاؤل بشأن مستقبل اللاعب.
مكالمتان غيرتا مسار المفاوضات
بحسب الصحفي ميغيل سيرانو، شهدت الأيام الماضية مكالمتين هاتفيتين بين ريال مدريد وفينيسيوس جونيور ساهمتا في تغيير أجواء المفاوضات بشكل واضح.
وكان الخلاف الرئيسي يدور حول الراتب، إذ طالب اللاعب بالحصول على عقد يعكس مكانته داخل الفريق، بينما رفض ريال مدريد وضعه في الفئة نفسها التي ينتمي إليها النجم الفرنسي كيليان مبابي من حيث الامتيازات المالية.
لكن استئناف التواصل المباشر بين الطرفين ساعد في تقريب وجهات النظر وإعادة المفاوضات إلى مسار أكثر إيجابية.
مورينيو يتدخل شخصيًا
وأشار التقرير إلى أن إحدى المكالمتين جاءت من المدير الفني جوزيه مورينيو، الذي أكد لفينيسيوس أنه سيكون أحد الأعمدة الأساسية في مشروعه الجديد مع ريال مدريد.
وشدد المدرب البرتغالي على أهمية استمرار اللاعب داخل الفريق، موضحًا أن وجوده يمثل عنصرًا محوريًا في خططه للمواسم المقبلة، وهو ما ترك أثرًا إيجابيًا لدى النجم البرازيلي.
ورغم اختلاف التقارير بشأن تفاصيل المفاوضات، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن ريال مدريد بات أقرب من أي وقت مضى لحسم ملف التجديد.
تحركات غامضة على إنستغرام
في المقابل، شهدت الساعات الأخيرة تطورًا أثار تساؤلات داخل أروقة النادي، بعدما غيّر فينيسيوس صورته الشخصية على حسابه في إنستغرام إلى اللون الأسود، كما حذف الإشارة إلى ريال مدريد من الوصف التعريفي لحسابه.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أزال أيضًا المنشورات المثبتة المرتبطة بالنادي، وهو ما فتح باب التكهنات حول الرسائل التي أراد إيصالها.
ريال مدريد لا يشعر بالذعر
ورغم هذه التحركات، لا يسود القلق بشكل كبير داخل ريال مدريد، إذ سبق لفينيسيوس أن قام بخطوات مشابهة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي في مناسبات سابقة، دون أن تؤثر على علاقته بالنادي.
وتبقى الأولوية بالنسبة لإدارة النادي هي التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن استمرار اللاعب، مع التأكيد في الوقت ذاته على عدم تجاوز السياسة المالية المعتمدة داخل ريال مدريد.
المصدر: تقرير الصحفي ميغيل سيرانو.