مورينيو يرسم ملامح مشروعه الجديد مع ريال مدريد
بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو رسميًا مهمته في ولايته الثانية مع ريال مدريد، واضعًا منذ اليوم الأول أسس مشروع جديد يقوم على الانضباط، والعمل الجماعي، والطموح، في إطار رؤية تهدف إلى إعادة الفريق إلى منصات التتويج.
وبحسب صحيفة MARCA، فإن مورينيو لم يصل إلى مدينة فالديبيباس الرياضية الأسبوع الماضي لمجرد بدء العمل، بل جاء للتأكد من أن جميع الاستعدادات للموسم الجديد تسير وفق الخطة التي وضعها بالتنسيق مع إدارة النادي خلال الأسابيع الماضية.
رسالة واضحة منذ البداية
منذ اجتماعاته الأولى مع مختلف إدارات ريال مدريد، حرص مورينيو على إيصال رسالة واحدة، كررها أيضًا خلال ظهوره الإعلامي الأول، مؤكدًا أن الموسم الجديد يجب أن يُنظر إليه باعتباره “مهمة” مشتركة.
وقال المدرب البرتغالي:
“أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يصبحوا أفضل، سواء اللاعبين أو أعضاء الجهاز الفني، ولخلق ثقافة قائمة على العمل الجاد، والمسؤولية، والطموح، إضافة إلى إدراك شرف ومسؤولية العمل في ريال مدريد.”
وتُعد هذه الفلسفة حجر الأساس الذي سيبني عليه مورينيو مشروعه الجديد داخل النادي الملكي.
ثقافة جديدة داخل الفريق
يرى مورينيو أن النجاح لن يتحقق إلا إذا تبنى جميع أفراد النادي عقلية واحدة تقوم على الالتزام اليومي والرغبة المستمرة في المنافسة.
ورغم أن الفوز بالألقاب يبقى الهدف النهائي، فإن المدرب البرتغالي يركز في المرحلة الأولى على ترسيخ ثقافة عمل جديدة تعزز الانضباط والمسؤولية داخل غرفة الملابس وخارجها.
ومع انطلاق التدريبات التحضيرية، سيبدأ مورينيو في نقل هذه الأفكار إلى أرض الملعب، رغم استمرار غياب عدد من اللاعبين الدوليين الذين حصلوا على فترة راحة عقب مشاركتهم في كأس العالم 2026.
فرصة لمواهب الأكاديمية
في ظل غياب بعض نجوم الفريق الأول، ستشهد التدريبات مشاركة عدد من لاعبي أكاديمية ريال مدريد، وهي فرصة ينوي مورينيو استغلالها لتقييم المواهب الشابة عن قرب.
وأشارت MARCA إلى أن المدرب البرتغالي اطلع خلال الأسابيع الماضية على تقارير مفصلة عن أبرز لاعبي الفئات السنية، واختار بنفسه الأسماء التي يرغب في متابعتها خلال فترة الإعداد.
“المهمة” عنوان المرحلة
تُعد كلمة “المهمة” الأكثر تكرارًا في خطاب مورينيو منذ عودته إلى ريال مدريد، إذ يؤكد المقربون منه أن هدفه لا يقتصر على تدريب الفريق أو الفوز بالمباريات، بل يتمثل في بناء بيئة يشعر فيها الجميع بالمسؤولية تجاه نجاح النادي.
ولا يسعى مورينيو إلى إحداث ثورة داخل ريال مدريد أو تغيير بنيته الحالية، بل يهدف إلى تطوير ما هو موجود بالفعل، مستفيدًا من جهازه الفني وخبراته الطويلة لبناء فريق أكثر تماسكًا وقدرة على المنافسة.
وفي نهاية المطاف، يتمثل هدف المدرب البرتغالي في تشكيل فريق قادر على حصد البطولات، إلى جانب ترسيخ ثقافة تجعل كل فرد داخل النادي شريكًا في تحقيق نجاح ريال مدريد.
المصدر: صحيفة MARCA، وفقًا لما ورد في النص الأصلي.
نادي ريال مدريد : شبكة ريال مدريد الإخبارية موقع شبكة ريال مدريد الإخبارية : أخبار ريال مدريد اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر