Site icon نادي ريال مدريد : شبكة ريال مدريد الإخبارية

مورينيو حسم قراره.. الخطة التي اختارها لريال مدريد

مورينيو
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

الخطة التي يعتزم جوزيه مورينيو استخدامها مع ريال مدريد في الموسم المقبل


لقد بدأت حقبة جوزيه مورينيو في ريال مدريد بالفعل، حيث يتمتع المدرب البرتغالي بدرجة أكبر من الحرية والنفوذ على سياسة الانتقالات الخاصة بالنادي هذا الصيف , وقد لعب مورينيو بالفعل دورًا رئيسيًا في تمكين ريال مدريد من التعاقد مع 4 لاعبين جدد في سوق الانتقالات حتى الآن.

ومع ذلك، فإن اللاعبين يمثلون نصف القصة فقط , فمن الضروري أن يتمكن مورينيو من دعم قوة الفريق من خلال أفكاره التكتيكية.

مورينيو سيعتمد على خطة 4-2-3-1

ولهذا الغرض، قرر مورينيو الاعتماد على خطة 4-2-3-1 في ريال مدريد مع الدخول إلى الموسم الجديد , وذلك وفقًا للتقرير، الذي يشير إلى أن مورينيو وإدارة ريال مدريد كانا متفقين تمامًا بشأن ما يحتاجه الفريق لجعل خطة 4-2-3-1 تعمل بالشكل المطلوب.

وكانت الأولويات المتفق عليها هي التعاقد مع بديل للظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد، وظهير أيسر لمنافسة ألفارو كاريراس، وقلب دفاع من الطراز الرفيع على الأقل، ولاعب وسط مبدع , وتلبي تعاقدات دينزل دومفريس ومارك كوكوريلا وإبراهيما كوناتي وبرناردو سيلفا هذه الاحتياجات بشكل مباشر.

كما يفضل مورينيو الاعتماد على ظهيرين غير متماثلين في الأدوار، إذ يتصور أن يتمتع الظهير الأيمن، سواء كان ألكسندر أرنولد أو دومفريس، بحرية هجومية أكبر من الظهير الأيسر , ويرى أيضًا أن جود بيلينغهام عنصر أساسي في مركز صانع الألعاب خلف المهاجم، مع إمكانية تراجعه أحيانًا للقيام بدور لاعب الوسط الذي يتحرك بين الدفاع والهجوم.

تحول عن حقبتي ألونسو وأربيلوا

ما يجعل الانتقال إلى خطة 4-2-3-1 المحددة أمرًا لافتًا هو مدى اختلافها عن حالة الغموض التكتيكي التي سادت خلال فترة المدربين السابقين , ففي عهد تشابي ألونسو ثم ألفارو أربيلوا، بدا الفريق في كثير من الأحيان عالقًا بين عدة أنظمة لعب، مع معاناة واضحة للاستقرار على هيكل ثابت يستفيد بأقصى شكل من المواهب المتاحة.

وساهم غياب الهوية الواضحة في مرور موسمين دون تحقيق بطولة كبرى، حيث بدا الفريق في العديد من المناسبات غير متوازن وغير قادر على تحديد أفضل تشكيل ممكن له , وقد مُنح مورينيو نفوذًا أكبر بكثير في ملف التعاقدات مقارنة بما كان متاحًا لكل من ألونسو وأربيلوا.

فبينما كانت الإدارات السابقة تتسلم فرقًا جرى بناؤها وفق رؤية عامة للنادي، حصل مورينيو على دور حقيقي في عملية اتخاذ القرار، ما يسمح له بتشكيل الفريق بما يتناسب بدقة مع مخططه التكتيكي منذ اليوم الأول.

(المصدر : madriduniversa)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version