Site icon نادي ريال مدريد : شبكة ريال مدريد الإخبارية

مورينيو وبينتوس يتفقان

أنطونيو بينتوس
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

بدأ ريال مدريد التحضير للموسم الجديد على أسس واضحة، بعدما توصل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ومدرب اللياقة البدنية أنطونيو بينتوس إلى اتفاق مشترك بشأن آلية العمل داخل الفريق الأول، في خطوة تهدف إلى رفع الجاهزية البدنية وتقليل الإصابات التي أثرت على النادي خلال المواسم الأخيرة.

تعاون دون شروط مسبقة

بحسب صحيفة Diario AS، لم يفرض أي من مورينيو أو بينتوس شروطًا على الآخر قبل بدء التعاون، بل جاء الاتفاق بعد سلسلة من المناقشات المباشرة التي أظهرت وجود رؤية مشتركة حول أفضل السبل لخدمة الفريق الأول.

ويرى الطرفان أن العمل المشترك سيكون أكثر فاعلية من الفصل بين الجوانب الفنية والبدنية، خاصة مع دخول ريال مدريد مرحلة جديدة تحت قيادة مورينيو.

بينتوس يحتفظ بدوره داخل النادي

سيواصل أنطونيو بينتوس أداء مهامه كمنسق عام للإعداد البدني في جميع فرق ريال مدريد والفئات السنية، وهو منصب يتجاوز حدود الفريق الأول.

وبموجب الاتفاق الجديد، سيُوظف بينتوس خبرته الواسعة في الجوانب البدنية لخدمة مشروع مورينيو، دون أن يتعارض ذلك مع مسؤولياته داخل هيكل النادي.

وأكد التقرير أن العلاقة بين الطرفين لا تشهد أي صراع على الصلاحيات، بل تقوم على التعاون والتنسيق المستمر لتحقيق أفضل النتائج.

مورينيو يراهن على الجاهزية البدنية

يعرف مورينيو باعتماده على الانضباط التكتيكي والضغط العالي، وهو ما يتطلب جاهزية بدنية كبيرة من جميع اللاعبين.

ومن هنا، يرى المدرب البرتغالي أن وجود بينتوس إلى جانبه يمثل إضافة مهمة، خاصة لما يمتلكه من معرفة دقيقة بلاعبي ريال مدريد ومتطلبات المنافسة طوال الموسم.

كما يُنتظر أن يساهم بينتوس في إدارة الأحمال البدنية، وتحسين برامج الاستشفاء، بما يساعد اللاعبين على الحفاظ على أعلى مستوياتهم خلال المنافسة على مختلف البطولات.

مورينيو صاحب القرار

ورغم المكانة الكبيرة التي يحظى بها بينتوس داخل النادي، يؤكد التقرير أن مورينيو سيبقى صاحب القرار الأول في جميع الأمور الفنية، باعتباره المدير الفني المسؤول عن قيادة الفريق.

وسيقتصر دور بينتوس على تقديم الدعم الفني والبدني، بما يتماشى مع رؤية الجهاز الفني ومتطلبات الموسم.

هدف مشترك للموسم الجديد

يرى ريال مدريد أن التعاون بين مورينيو وبينتوس يمثل خطوة مهمة نحو بناء فريق أكثر استقرارًا من الناحية البدنية، خاصة بعد المعاناة الكبيرة مع الإصابات خلال المواسم الماضية.

وسيكون الهدف الرئيسي هو تقليل الإصابات، وتحسين عملية التعافي، وضمان جاهزية اللاعبين لخوض المنافسات المحلية والقارية بأفضل حالة ممكنة.

ويبقى الاختبار الحقيقي لهذا التعاون مع انطلاق الموسم، حيث يأمل ريال مدريد أن ينعكس هذا التنسيق على نتائج الفريق وأدائه، وأن يتجنب تكرار الأزمات البدنية التي أثرت على مشواره في السنوات الأخيرة.

المصدر: Diario AS.

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version