Site icon نادي ريال مدريد : شبكة ريال مدريد الإخبارية

مورينيو يحسم طاقمه

أنطونيو بينتوس
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

المدرب البرتغالي يُجري تعديلات على الجهاز الفني لريال مدريد مع الإبقاء على أنطونيو بينتوس بطلب شخصي.

بدأ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مهامه مع ريال مدريد بإجراء تغييرات على الجهاز الفني المحيط بالفريق الأول، مع الحفاظ على بعض الأسماء التي تحظى بثقة إدارة النادي، وعلى رأسها الإيطالي أنطونيو بينتوس، المسؤول عن الإعداد البدني.

مورينيو يبدأ العمل مع جهازه الفني

شرع مورينيو في العمل داخل مدينة فالديبيباس الرياضية برفقة طاقمه الفني، الذي يضم عددًا من مساعديه المقربين.

ويأتي جواو ترالهاو، الذي سبق له العمل مع مورينيو في بنفيكا، ضمن الطاقم كمساعد للمدرب، إلى جانب لاعب ريال مدريد السابق سامي خضيرة، الذي انضم أيضًا للجهاز الفني كمساعد.

كما احتفظ المدرب البرتغالي بفريقه المعتاد، والذي يضم محلل الأداء روبرتو ميرييلا، ومدرب اللياقة البدنية بيدرو ماتشادو، ومدرب حراس المرمى نونو سانتوس.

بينتوس مستمر بطلب من مورينيو

بحسب صحيفة MARCA، فإن انضمام بيدرو ماتشادو ونونو سانتوس فرض بعض التعديلات على الهيكل الفني داخل ريال مدريد، إلا أن هذه التغييرات لم تمس أنطونيو بينتوس.

وأشارت الصحيفة إلى أن مورينيو طلب شخصيًا استمرار بينتوس مع الفريق الأول، نظرًا للثقة الكبيرة التي يحظى بها خبير الإعداد البدني الإيطالي، سواء لدى المدرب أو لدى رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

ومن المقرر أن يتولى بينتوس، اعتبارًا من يوم الإثنين، المسؤولية الكاملة عن الإعداد البدني للفريق الأول، بعدما أعاده فلورنتينو بيريز إلى الجهاز الفني في يناير الماضي.

نهاية مهمة لويس يوبيس مع الفريق الأول

في المقابل، لن يواصل لويس يوبيس عمله كمدرب لحراس مرمى الفريق الأول، بعدما قرر مورينيو الاعتماد على نونو سانتوس، أحد أفراد طاقمه الفني الذين رافقوه في محطات سابقة.

ورغم ذلك، لن يغادر يوبيس ريال مدريد، إذ يرتبط بعقد مباشر مع النادي وليس بالجهاز الفني، شأنه شأن بينتوس.

ومن المنتظر أن يعقد الطرفان اجتماعًا خلال الأسبوع المقبل لتحديد المهام الجديدة التي سيواصل القيام بها داخل النادي، علمًا بأن عقده يمتد لعامين إضافيين.

مكانة خاصة داخل ريال مدريد

يحظى كل من أنطونيو بينتوس ولويس يوبيس بوضعية خاصة داخل ريال مدريد، إذ يُعدّان من كبار موظفي النادي، ولا ترتبط استمراريتهما بوجود أي جهاز فني بعينه.

وتعتمد مشاركتهما مع الفريق الأول على احتياجات المدرب في كل مرحلة، بينما يواصلان في الفترات الأخرى أداء مهامهما داخل مختلف إدارات النادي، من خلال نقل خبراتهما ودعم العمل الفني والتنظيمي.

وبهذا، يضمن ريال مدريد الاستفادة من خبرات الثنائي سواء مع الفريق الأول أو ضمن الهيكل العام للنادي، وفقًا لمتطلبات المرحلة.

المصدر: صحيفة MARCA.

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version