— مورينيو يدرس تعديلًا تكتيكيًا قد يغير كل شيء لتعظيم مردود مبابي الموسم المقبل
ريال مدريد يستعد لبدء حقبة جديدة تحت قيادة جوزيه مورينيو، وتشير المؤشرات الأولى إلى أن كيليان مبابي سيكون محور المشروع طويل الأمد للمدرب البرتغالي , وبدلًا من مطالبة النجم الفرنسي باللعب كمهاجم صريح تقليدي، يعمل النادي على إعداد منظومة تكتيكية تستخرج أفضل ما لديه.
ولا تتمثل الفكرة في تغيير مركز مبابي، بل في إعادة تشكيل البنية الهجومية للفريق من حوله , وبحسب صحيفة “آس”، يضع مورينيو أسس نظام يسمح للنجم الفرنسي باستلام الكرة في مناطق خطيرة مع وجود مساحات للهجوم، بدلًا من قضاء فترات طويلة في الصراع مع قلوب الدفاع داخل منطقة الجزاء.
ما هي خطة ريال مدريد؟
بحسب الصحيفة، يرى الجهاز الفني أن مبابي يكون في أفضل حالاته عندما يهاجم المساحات المفتوحة، وليس عندما يلعب وظهره إلى المرمى , ولهذا السبب، من المتوقع ألا يشغل مركز رأس الحربة الصريح، بل أن يتحرك من مراكز هجومية أوسع وأعمق، بما يسمح له باستغلال سرعته وانطلاقاته المباشرة في مواجهة المدافعين.
وسيمنحه هذا التعديل التكتيكي فرصة استلام الكرة خارج منطقة الجزاء، ثم الانطلاق نحو المرمى، وهي الحالة التي يقدم فيها أفضل مستوياته , كما سيمنحه فرصًا أكبر للتسديد من على حدود منطقة الجزاء، ووضع المدافعين في مواقف فردية واحد ضد واحد.
وتتمثل رؤية ريال مدريد في خلق بيئة هجومية تتناسب بشكل طبيعي مع خصائص مبابي، بدلًا من مطالبته بالتأقلم مع دور يحد من أبرز نقاط قوته.
مورينيو سيكون صاحب الدور الأكبر
وأوضحت الصحيفة أن مورينيو يعيد دراسة خطة 4-2-3-1، التي شكلت جزءًا كبيرًا من مسيرته التدريبية , وضمن هذا الرسم التكتيكي، سيلعب فينيسيوس جونيور من مركز أعمق قليلًا في الجهة اليسرى، بينما سيحصل جود بيلينغهام على حرية أكبر للقيام بانطلاقات متقدمة نحو منطقة الجزاء.
ومن شأن هذه التحركات أن تخلق مساحات إضافية لمبابي للهجوم من خارج منطقة الجزاء، وتقلل من حاجته إلى البقاء بين قلبي دفاع المنافس طوال المباراة , وبعد الانتقادات التي تعرض لها بسبب أدائه الدفاعي في الموسم الماضي، اقتنع المهاجم الفرنسي بضرورة تحسين مستواه عند فقدان الكرة.
ورغم أن مورينيو لا يزال يعمل على تطوير أفكاره خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، فإن أولى ملامح مشروعه التكتيكي بدأت تتضح بالفعل، مع تمحور الخطة بالكامل حول مبابي.
(المصدر : madriduniversal)