رودري

مورينيو يطلب من بيريز التعاقد مع بطل العالم بأي ثمن

لا يزال ريال مدريد يواصل تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، رغم نجاحه في إبرام أربعة تعاقدات حتى الآن استعدادًا للموسم الجديد.

ولا تزال إدارة النادي الملكي تبحث عن صفقة من العيار الثقيل، إلا أن محاولاتها للتعاقد مع مايكل أوليسي اصطدمت برفض بايرن ميونيخ، ما دفعها إلى دراسة خيارات أخرى خلال الفترة الحالية.

وفي هذا السياق، برز اسم رودري كأحد أبرز الأهداف المطروحة، رغم أن إدارة ريال مدريد كانت قد أبدت تحفظها سابقًا بشأن ضمه بسبب عامل العمر، معتبرة أنه لا يتناسب مع سياسة النادي طويلة الأمد.

مورينيو يتمسك بضم رودري

بحسب صحيفة MARCA، يمارس جوزيه مورينيو ضغوطًا داخل ريال مدريد لإقناع الإدارة بالتعاقد مع رودري خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

وأكد التقرير أن المدرب البرتغالي طلب من رئيس النادي فلورنتينو بيريز بذل كل الجهود الممكنة لحسم صفقة لاعب وسط مانشستر سيتي، الذي لعب دورًا محوريًا في تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم.

وشكل رودري، إلى جانب فابيان رويز، العمود الفقري لمنظومة الضغط في خط الوسط مع المنتخب الإسباني، كما ساهمت قدرته على افتكاك الكرة وإدارة اللعب في منح حرية أكبر للاعبين أصحاب النزعة الهجومية، وعلى رأسهم داني أولمو.

كما توج رودري بجائزة الكرة الذهبية الخاصة بأفضل لاعب في البطولة، بعد المستويات المميزة التي قدمها طوال منافسات كأس العالم.

صفقة مثالية لريال مدريد؟

يرى التقرير أن السبب الرئيسي وراء تردد ريال مدريد في التعاقد مع رودري يعود إلى اعتقاد الإدارة أن اللاعب دخل المرحلة الأخيرة من مسيرته، وهو ما يجعله استثمارًا لا يخدم خطط النادي على المدى البعيد.

ورغم ذلك، فإن جودة اللاعب وخبرته الكبيرة في خط الوسط تجعله خيارًا مثاليًا لسد الفراغ الذي تركه اعتزال توني كروس، خاصة أن ريال مدريد يفتقد منذ ذلك الحين لاعبًا يمتلك القدرة على ضبط إيقاع اللعب والتحكم في وسط الملعب.

ويضيف التقرير أن رودري قادر على شغل هذا الدور بسهولة، كما أن خبرته في الدوري الإسباني تجعله صفقة مناسبة يمكنها تقديم الإضافة خلال الموسمين المقبلين.

من ناحية أخرى، قد لا تكون تكلفة الصفقة مرتفعة، إذ ينتهي عقد اللاعب مع مانشستر سيتي بنهاية الموسم المقبل، ما قد يسمح لريال مدريد بالتفاوض على ضمه مقابل مبلغ أقل هذا الصيف، رغم أن النادي الإنجليزي يعمل حاليًا على تمديد عقده.

المصدر: MARCA.