Site icon نادي ريال مدريد : شبكة ريال مدريد الإخبارية

نجم ريال مدريد الذي فاجأ مورينيو في التحضيرات

ترينت ألكسندر-أرنولد
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

دخل ريال مدريد الموسم الجديد بعد نهاية حقبة أحد أبرز قادته، إذ ودع الظهير الأيمن وقائد الفريق داني كارفاخال مع نهاية موسم 2025-2026.

ورغم أن اللاعب الإسباني لم يشارك كثيرًا خلال الموسم الماضي، فإن رحيله ترك فراغًا كبيرًا بالنظر إلى مكانته داخل النادي على مدار أكثر من عقد.

كان ريال مدريد يمتلك بالفعل ترينت ألكسندر-أرنولد ضمن صفوفه، إلا أن الظهير الإنجليزي عاش موسمًا أول صعبًا في إسبانيا، قبل أن يعزز النادي مركز الظهير الأيمن بالتعاقد مع دينزل دومفريس قادمًا من إنتر ميلان، وسط استمرار بعض المخاوف بشأن جاهزية الخيارين للموسم الجديد.

لكن، بحسب موقع Defensa Central، أصبح ترينت ألكسندر-أرنولد أكبر مفاجآت المدرب جوزيه مورينيو الإيجابية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما قدم مستويات لافتة منذ بداية المباريات الودية.

ترينت يستعيد أفضل نسخة منه

أعجب مورينيو بشكل خاص بالمستوى الذي قدمه ترينت في المباريات الودية الأولى، بعدما عاد إلى التدريبات وهو في حالة بدنية وذهنية مميزة.

ويشير التقرير إلى أن الظهير الإنجليزي عاد إلى مدينة فالديبيباس وهو عازم على تجاوز واحدة من أصعب الفترات في مسيرته.

وبعد استبعاده من قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم، استغل اللاعب، البالغ من العمر 27 عامًا، فترة الصيف للعمل بشكل مكثف على تطوير جاهزيته البدنية والذهنية، بهدف استعادة مكانته كلاعب أساسي.

وتؤكد المؤشرات أن هذا العمل بدأ يؤتي ثماره، إذ فوجئ مورينيو بالمستوى الذي ظهر به اللاعب منذ انطلاق التحضيرات.

وكان المدرب البرتغالي يتوقع أن يقضي وقتًا طويلًا في تحسين الفهم التكتيكي لترينت، لكنه وجد لاعبًا يقدم مستوى أعلى بكثير مما كان يتوقع.

وجاء الأداء الذي قدمه أمام فيورنتينا ليعزز هذه القناعة، بعدما برز ترينت إلى جانب دينزل دومفريس كأحد أفضل لاعبي ريال مدريد في اللقاء.

التحديات الخاصة بترينت ودومفريس

لطالما ارتبط اسم ترينت ألكسندر-أرنولد ببعض الملاحظات الدفاعية، رغم أنه يُعد واحدًا من أكثر الأظهرة اليمنى إبداعًا في جيله من الناحية الهجومية.

وفي المقابل، يواجه دينزل دومفريس تحديًا مختلفًا، إذ يتميز بقوته في الأدوار الهجومية والعودة الدفاعية، لكنه قدم أفضل مستوياته دائمًا عندما لعب ضمن منظومة دفاع مكونة من خمسة لاعبين، حيث يشغل دور الظهير المتقدم.

لذلك، كانت هناك تساؤلات حول الطريقة التي سيستخرج بها جوزيه مورينيو أفضل ما لدى الثنائي، إلا أن البداية القوية لكليهما ساهمت في تخفيف هذه المخاوف.

المنافسة لا تزال مفتوحة

ورغم البداية المشجعة لترينت، فإن الصراع على مركز الظهير الأيمن لم يُحسم بعد.

فقد نجح دومفريس أيضًا في ترك انطباع إيجابي منذ وصوله إلى ريال مدريد، ليمنح مورينيو خيارين قويين في هذا المركز.

كما لا يمانع المدرب البرتغالي إجراء المداورة بين اللاعبين وفقًا لطبيعة المنافس، بل جرب أيضًا إشراكهما معًا في التشكيلة نفسها.

وقد تمنح هذه المرونة التكتيكية ريال مدريد فرصة للاعتماد على الثنائي في الجهة اليمنى خلال المباريات التي يعتمد فيها الفريق على الكرات العرضية كسلاح هجومي.

في الوقت الحالي، يبقى الأمر الإيجابي بالنسبة لريال مدريد هو البداية القوية التي قدمها ترينت ألكسندر-أرنولد، بينما سيكون التحدي الحقيقي هو الحفاظ على هذا المستوى طوال الموسم تحت قيادة جوزيه مورينيو.

المصدر: Defensa Central.

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version