تياغو بيتارتش

نجم ريال مدريد الصاعد يقترب من جائزة أفضل لاعب في بطولة أوروبا تحت 19 عامًا

تياغو بيتارتش يواصل التألق مع إسبانيا بعد رفضه تمثيل المغرب ويثبت مكانته كأحد أبرز المواهب الأوروبية

يواصل لاعب وسط ريال مدريد الشاب تياغو بيتارتش لفت الأنظار بأدائه المميز مع منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا، بعدما أصبح المرشح الأبرز للفوز بجائزة أفضل لاعب في بطولة أمم أوروبا للشباب، في موسم يُعد نقطة تحول حقيقية في مسيرته الكروية.

وبحسب صحيفة AS الإسبانية، فإن بيتارتش بات أبرز المرشحين لحصد جائزة أفضل لاعب في البطولة، وذلك قبل خوض المنتخب الإسباني المباراة النهائية، حيث يُنتظر أن يكون أحد العناصر الأساسية في سعي “لا روخيتا” للتتويج باللقب.

تألق لافت مع إسبانيا وريال مدريد

شهدت الأشهر الماضية تطورًا كبيرًا في مستوى بيتارتش، الذي نجح في فرض نفسه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة داخل أكاديمية ريال مدريد، قبل أن يلفت الأنظار مع المنتخبات الإسبانية للفئات السنية.

وخلال بطولة أوروبا تحت 19 عامًا، قدم لاعب الوسط عروضًا مميزة جعلته من أبرز نجوم المنافسة، ليصبح المرشح الأول لنيل جائزة أفضل لاعب بفضل تأثيره الكبير في نتائج منتخب بلاده.

بداية متأخرة انتهت بنجاح كبير

رغم أنه لم يمثل إسبانيا في الفئات السنية سابقًا، قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضمه إلى صفوف المنتخب العام الماضي، وهي خطوة أثبتت نجاحها سريعًا.

فقد تأقلم بيتارتش بسرعة مع أسلوب اللعب، ونال ثقة الجهاز الفني، ليصبح أحد أهم لاعبي خط الوسط وأكثرهم تأثيرًا في تشكيلة المنتخب الإسباني.

رفض تمثيل المغرب واختار مواصلة مشواره مع إسبانيا

يحمل بيتارتش أصولًا مغربية من جهة والده، إذ وُلد في مدينة فوينلابرادا الإسبانية، ما جعله مؤهلًا لتمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي.

وسعى الاتحاد المغربي لكرة القدم في أكثر من مناسبة لإقناع اللاعب بتغيير ولائه الرياضي، خاصة بعد مشاركته الأولى مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا، حيث كان بإمكانه الحصول على فرصة أسرع للانضمام إلى المنتخب الأول استعدادًا لكأس العالم 2026.

لكن لاعب ريال مدريد فضّل الاستمرار مع إسبانيا، مؤمنًا بمشروعه الرياضي مع “لا روخا”، وهو قرار يبدو أنه بدأ يؤتي ثماره.

أرقام تؤكد قيمته

قدم بيتارتش مستويات استثنائية خلال البطولة الأوروبية، إذ شارك أساسيًا في جميع مباريات منتخب إسبانيا، ونجح في صناعة خمسة أهداف، ليؤكد دوره المحوري في وصول الفريق إلى المباراة النهائية.

ويأمل اللاعب في مواصلة تألقه في النهائي، حيث قد يكون الأداء القوي كافيًا لحسم جائزة أفضل لاعب في البطولة، في إنجاز جديد يعزز مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في ريال مدريد والكرة الإسبانية.