Site icon نادي ريال مدريد : شبكة ريال مدريد الإخبارية

3 تحديات أمام مورينيو

مورينيو
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

يبدأ البرتغالي جوزيه مورينيو ولايته الجديدة مع ريال مدريد وسط طموحات كبيرة بإعادة الفريق إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا. لكن المهمة لن تكون سهلة، إذ يرث المدرب المخضرم فريقًا يضم نخبة من النجوم، إلا أنه عانى خلال الموسم الماضي من مشكلات فنية وبدنية أثرت على نتائجه واستقراره.

ورغم امتلاك ريال مدريد تشكيلة قادرة على المنافسة على الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وجميع البطولات المحلية، فإن تحويل هذه الجودة الفردية إلى أداء جماعي ثابت سيكون التحدي الأكبر أمام مورينيو.

إيجاد التوازن بين فينيسيوس ومبابي

يمتلك كل من فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي قدرات فردية استثنائية، ويُصنفان بين أفضل المهاجمين في العالم، إلا أن انسجامهما داخل الملعب لا يزال يمثل علامة استفهام.

وخلال الموسم الماضي، حاول المدرب السابق كارلو أنشيلوتي إيجاد حلول عبر منح الثنائي حرية أكبر في التحرك، كما جرب تشابي ألونسو عدة أفكار هجومية، فيما لم تحقق التعديلات المؤقتة التي أجراها ألفارو أربيلوا النتائج المرجوة.

وتشير الأرقام إلى أن الثنائي يتبادلان في المتوسط سبع تمريرات فقط خلال المباراة، كما يميل كلاهما إلى التحرك في المساحات نفسها بالجهة اليسرى، ما يجعل مهمة المنافسين في إيقاف هجمات ريال مدريد أكثر سهولة.

وفي المقابل، ظهر الفريق في بعض المباريات أكثر توازنًا عندما شارك أحد اللاعبين فقط، حيث تحسن تدوير الكرة وأصبح الضغط الجماعي أكثر تنظيمًا، كما حصل جود بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي على حرية أكبر للتقدم نحو العمق.

ولذلك، لن يكون هدف مورينيو الفصل بين النجمين، بل إيجاد منظومة تكتيكية تسمح لهما بالتألق معًا واستثمار إمكانياتهما بأفضل صورة.

الحد من أزمة الإصابات

لم تكن المشكلات التكتيكية وحدها ما أرهق ريال مدريد الموسم الماضي، إذ لعبت الإصابات دورًا كبيرًا في تراجع نتائج الفريق.

وتعرض لاعبو الفريق إلى 57 إصابة خلال الموسم، بينما أنهى ثلاثة لاعبين فقط الموسم دون التعرض لإصابة مؤثرة، وهو ما صعّب على الجهاز الفني الحفاظ على الاستقرار الفني.

وشهد الموسم تعرض فيرلاند ميندي لخمسة غيابات بسبب الإصابة، كما عانى إيدير ميليتاو من مشاكل بدنية متكررة، وغاب رودريغو وعدد من اللاعبين الأساسيين عن فترات حاسمة.

واستجابة لذلك، أعاد النادي هيكلة الجهازين الطبي والبدني خلال الصيف، لكن كثافة المباريات واستمرار ضغط الروزنامة يجعل الحفاظ على جاهزية اللاعبين تحديًا مستمرًا.

وسيكون على مورينيو إدارة دقائق مشاركة لاعبين مثل دين هويسن، وأنطونيو روديغر، وأوريلين تشواميني، وفيديريكو فالفيردي، وجود بيلينغهام، لتجنب تكرار أزمة الإصابات التي عانى منها الفريق.

حسم ملف الجناح الأيمن

يبقى مركز الجناح الأيمن أحد أبرز الملفات التي تحتاج إلى حسم قبل انطلاق الموسم الجديد.

ورغم تعدد الخيارات، لا يوجد لاعب فرض نفسه بصورة نهائية في هذا المركز.

ويواصل أردا غولر تطوره كأحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، إلا أن الاعتماد عليه بشكل دائم قد يكون سابقًا لأوانه، بينما يمتلك برناردو سيلفا الخبرة والجودة الفنية، رغم أن أفضل مستوياته غالبًا ما تظهر في العمق.

أما رودريغو فيتميز بقدرته على صناعة الفارق، لكنه يميل كثيرًا إلى الدخول نحو العمق، في حين يقدم إبراهيم دياز حلولًا هجومية متنوعة دون المحافظة على الثبات في الأداء.

كما يواصل إندريك التأقلم مع متطلبات الكرة الأوروبية، بينما يُنظر إلى فرانكو ماستانتونو على أنه مشروع للمستقبل أكثر من كونه حلًا فوريًا.

ولا يرتبط اختيار مورينيو للجناح الأيمن بالقدرات الهجومية فقط، إذ يشترط المدرب البرتغالي مساهمة الأجنحة في الواجبات الدفاعية، ومساندة الظهير، والحفاظ على الانضباط التكتيكي.

ومن المنتظر أن يكون اللاعب الذي ينال ثقة مورينيو هو الحلقة التي تربط بين خطي الوسط والهجوم، مع توفير الاستقرار المطلوب لتكوين شراكات فعالة داخل الفريق، بدلًا من الاعتماد على التدوير المستمر.

مهمة معقدة وطموحات كبيرة

يدخل جوزيه مورينيو مرحلة جديدة مع ريال مدريد وسط توقعات مرتفعة بإعادة الفريق إلى قمة الكرة الأوروبية. وسيعتمد نجاح المشروع على قدرة المدرب البرتغالي في حل المشكلات التكتيكية، وتقليل الإصابات، وبناء منظومة هجومية متوازنة تستخرج أفضل ما لدى نجوم الفريق.

المصدر: Diario AS.

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version